About VRRE

نيــابــة مــديريــة الـــجامعـــة للعلاقات الخارجية و التعاون و التنشيط و الاتصال و التظاهرات العلمية

Follow Us





كلية الآداب

الدلالة في المستويات اللسانية في التراث الأدبي الجزائري

مدير المخبر: Ahmed METAHRI

الوصف

يحتوي المخبر على أربع فرق، الفرقة الأولى
الدّلالة الصّوتية أو الصّلة الطّبيعية بين الصّوت ومعناه، أيّ صوت صامتا كان أم صائتا، مفردا أم في جملة، موضوع دقيق بالغ الدّقة، والوصول فيه إلى نتائج دليل على أصالة اللّغة التي يبحث فيها. وأنها تتمتّع بالشباب الدّائم، وأنّها ليست كبعض اللّغات التي شاخت وأنجبت لغات أخرى عديدة افتقدت إلى الكثير من أواصر الرّحم، فبعدت الشّقة بين الأصول والفروع. وإننا هاهنا نقصد اللّغة العربية وقد وصفناها باللّغة التي تتمتع بالشباب الدّائم، ونظيراتها اللّغات الأوروبية القديمة التي تحولت إلى لغات قددا، يستحيل البحث فيها ع ما يعرف بالدّلالة الصّوتية، أي أن العلاقة الطبيعية بين الأصوات ومعانيها ضرب من الخيال. وتفسير ذلك أن الذاكرة الجماعية فقدت الاتصال باللّغة الأم كاليونانية مثلا. في الوقت الذي صمدت فيه اللّغة العربية ولم تتحوّل إلى لغات مستقلة متباعدة، بل إلى لهجات تخضع للنّظام اللّغوي نفسه، فيما عدا تلك الانحرافات التي جُرّت العربية إليها جرا بفعل الزمن والتاريخ... ونظرا لأهمية هذا النوع من الدّلالة، وإمكانية بحثه في لغتنا، فقد اختار مختبرنا أن يجنّد فرقة كاملة من أجل العمل وفق هذا الاختيار، متخذا مدوّنات جزائرية قاعدة لها، وفاء للموروث الوطني وإحياء له، ومحاولة الكشف عن العبقرية الجزائرية، وكيف أنّها وظّفت الدّلالة الصّوتية ونهلت من معينها، بالقدر الذي يعينها على إيصال المعاني الكامنة في أغوار نفس الأديب، إلى من يتلقى إبداعاته.

الفرقة الثانية الدلالة الصرفية ويقوم عمل الفرقة الثانية على دراسة وتحليل الصيغة الإفرادية في المدونات الأدبية الجزائرية، وذلك لما لها من أهمية في الدرس اللغوي العربي بخاصة والدرس اللساني بعامة، إذ هي شكل الكلمة ومادتها الأصلية التي تتكون منها، وهيئتها التي بنيت عليها حروفها، ووظائفها الصرفية التي تمتاز بها، وما تؤديه هذه الوظائف من إيحاءات دلالية ناتجة عن مادتها وهيئتها، وعن استعمالاتها المختلفة والمتنوعة التي أكسبتها بتنويعها دلالات عديدة. وينقسم بحثها إلى قسمين: قسم نظري وقسم تطبيقي؛ ففي المستوى النظري، تُعنى الفرقة بتأطير الدلالة الصرفية ضمن التحليل اللساني الحديث، وذلك بجمع وتتبع الدراسات والبحوث في هذا المجال، وبناء تصور واضح لهذه القضية. وأما في المستوى التطبيقي، فيتم دراسة وتحليل جملة من المدونات التراثية الأدبية الجزائرية بأجناسها المختلفة وفق ما تتوصل إليه الفرقة من نتائج في البحث النظري، مستندة في ذلك إلى آليات وأدوات لسانية حديثة، وكل ذلك إسهاما في بعث وإحياء التراث الأدبي الجزائري والتعريف به ولوصله وإيصاله بالفكر اللساني العالمي. كما يقوم عمل الفرقة كذلك، على تتبّع مجالات الدراسات الصرفية الدلالية في التراث الأدبي الجزائري، وهذا من خلال جمع مادّتها، أي مادّة هذه الدراسات، وتبويبها وتصنيفها ثمّ تحليلها وفق ما يقتضيه منهج البحث. ومن هاهنا، فإن تحليل المدونات الأدبية الجزائرية يتم بالاعتماد على دراسة الصيغة الإفرادية وتتبع دلالاتها وفق منهج يوائم بين الدرس اللغوي، والمناهج اللسانية الحديثة.

الفرقة الثالثة الدلالة التركيبية ويقوم عمل الفرقة الثالثة على المستوى التركيبي في المدونات الأدبية الجزائرية، وينقسم بحثها إلى قسمين: قسم نظري وقسم تطبيقي؛ فعلى المستوى النظري، تُعنى الفرقة بتأطير الدلالة التركيبية ضمن التحليل اللساني الحديث، وذلك بجمع وتتبع الدراسات والبحوث في هذا المجال، وبناء تصور واضح لهذه القضية. وأما على المستوى التطبيقي، فيتم دراسة وتحليل جملة من المدونات التراثية الأدبية الجزائرية بأجناسها المختلفة وفق ما تتوصل إليه الفرقة من نتائج في البحث النظري، استنادا إلى آليات وأدوات لسانية حديثة، وكل ذلك إسهاما في بعث وإحياء التراث الأدبي الجزائري. كما يقوم عمل الفرقة كذلك، على تتبّع مجالات الدراسات التركيبية الدلالية في التراث الأدبي الجزائري، وهذا من خلال جمع مادّتها، أي مادّة هذه الدراسات، وتبويبها وتصنيفها ثمّ تحليلها وفق ما يقتضيه وما يرتضيه منهج البحث. ومن هاهنا، فإن تحليل المدونات الأدبية الجزائرية يتم بالاعتماد على منهج تركيبي دلالي يجمع بين المنهج النحوي التراثي، والمناهج اللسانية الحديثة.
الفرقة الرابعة الدلالة السياقية وتشتغل الفرقة الرابعة على الدلالة السياقية في التراث الأدبي الجزائري بأجناسه المختلفة، شعرا ونثرا وأدب رحلة، ورواية وقصة، ونصوصا درامية، وذلك بقراءته ومدارسته وتحليله بالاعتماد على مناهج لسانية تستنطقه وتستكنِهُ معالمه الدلالية.
فإذا كان للكلمة -بوصفها وحدة لغوية-دلالية، هي نتيجة علاقاتها بالكلمات الأخرى، وذلك من خلال تسييقها مع الوحدات اللغوية الأخرى، أي وضعها في سياقات مختلفة، فإن للجملة ميزة أخرى، تتمثل في كيفية هندسة هذه الكلمات وترتيبها ووضعها في تراكيب لغوية ذات حمولة علمية ومعرفية، تنتج عنها دلالات سياقية مختلفة. ومن هنا، فإن النظم اللفظي للكلمات والجمل في نصوص التراث الأدبي الجزائري، يحتاج إلى دراسة تكون وفق مناهج لسانية حديثة، لاستجلاء مكامنها الدلالية السياقية.
وعليه، فإن النشاط العلمي لهذه الفرقة، ينهض على دراسة وتحليل مدونات التراث الأدبي الجزائري بسياقاته المتنوعة والمختلفة باختلاف أجناسه الأدبية، معتمدا في ذلك على آليات لسانية، لإبراز قيمتها الدلالية السياقية.

أعضاء المخبر

مطهري صفية
رئيسة فرقة
شايدة سفيان
رئيس فرقة
مصطفى نور الدين
رئيس فرقة