كلية الآداب
مخبر اللّهجات ومعالجة الكلام
مدير المخبر: Souad BESNACI
الوصف
تمّ اعتماد (مخبر اللّهجات ومعالجة الكلام) وزاريا بمرسوم سنة 2014 وهو أحد مخابر كليّة الآداب بجامعة وهران1 بإشراف البروفيسور مكي درار، واشتغل لمدّة سنتين في عدّة اتّجاهات لتحقيق الأهداف المسطرة فتم تنظيم ملتقيات دولية ووطتية وندوات وأيام دراسية وطبع كتب لأعضاء المخبر منهم كتاب دراسة لسانية للمباني الإفراديّة للأستاذة سعاد بسناسي، وسنة 2016 تولّت الأستاذة سعاد بسناسي إدارة المخبر ومواصلة تنفيذ خطّة العمل لتسيير المخبر وتحقيق مشاريعه على رأسها إصدار مجلّة علميّة محكّمة (الكَلم) وتمّ ذلك بإصدار أول عدد سنة 2016 وانتظمت المجلّة بإصداراتها الدّورية السداسية إلى أن تم وضعها في منصة المجلات الجزائرية الإلكترونية ASJP وتم تصنيفها ضمن صنف ج، وكذلك توالت نشاطات المخبر لتنظيم المؤتمرات الدولية والوطنية والندوات والورشات التكوينية للطلة خاصة في البحث العلمي وإعداد مقال للنشر ومنهجية البحث، وطبع جملة من الكتب الجماعية بأرقام إيداع دولية وغيرها من المواضيع. ويقوم المخبر على أربعة فرق وهي:
1- فرقة اللهجة والموروث الشعبي بإشراف البروفيسور سعاد بسناسي: تقوم خطّة عمل أعضاء الفرقة الثّانية على صلة اللّهجة بالموروثات الشّعبيّة؛ فاللّهجة تستخدم في كلّ زمان ومكان وبشكل أوسع في التّواصل الاجتماعيّ من الفصحى، ومنه ينبغي التّوصّل إلى حلول لتقريبها من الفصحى. ولا يخفى على أحد من أنّ اللّهجة حفظت لنا الكثير من الآثار والمآثر، العادات والتّقاليد، خصائص الحضارات وتطوّراتها. وإذا قلنا صلة اللّهجة بالموروث الشّعبيّ؛ فقد وجب علينا الاهتمام بكلّ ما يشكّله، وصرف الجهود لجمعه ومعالجته بما يستحقّ من منهجيّات وطرائق ووسائل وتقنيّات. وبذلك نشير إلى الشّعر الشّعبيّ والملحون، ونفض الغبار على الكثير من الدّواوين التّي أهملت، وجمع أكبر عدد من القصائد والأبيات التّي لم يعرف أصحابها، وهي كثيرة التّداول.كما تهتمّ الفرقة بإحصاء وجمع الأمثال الشّعبيّة والحكم، ورصد النّطوقات المختلفة للمثل الواحد ودلالاته، والبحث ما أمكن عن موارد تلك الأمثال والإشارة إلى مضاربها، وقيمها الأخلاقيّة والاجتماعيّة والدّينيّة، إضافة إلى الألغاز الشّعبيّة، وقد أنجزت الفرقة مؤلّفا وسمه أعضاؤها (بالأمثال الشّعبيّة في اللّهجة الغليزانيّة) وهو تحت الطّبع، فضلا عن كتاب آخر في الأوصاف، وهو تحت الطّبع كذلك، ومشاريع للفرقة بالاشتراك مع الفرق الأخرى.
وإذا قلنا الأمثال والألغاز لا ننسى حديث المناسبات الجزائريّة وما أكثرها، وأهمّ التّعابير المستخدمة فيها باختلاف المدن الجزائريّة، وكذا البوقالات لها حظّ من مجال الدّراسة، والحكايا الشّعبيّة، والنّكت التّي تحمل أبعادا ودلالات قويّة، تصل بعضها إلى حدّ توجيه الأفراد وتنبيههم إلى ظواهر خطيرة، وإصلاح جوانب أخلاقيّة ومعنويّة في المجتمعات.
2- الفرقة الثانية: اللهجة في المجالات التعليمية والإعلامية بإشراف د. مغراوي تهتمّ الفرقة بالبحث دوما كسابقتيها ولاحقتها باللّهجة، ومدى استعمالها وتوظيفها في مختلف المجالات، ولا يخفى على أحد أهمّية مجال التّعليم والتّعلّم؛ لدرجة اعتبار رقي المجتمعات بمدى تطوّرها العلميّ، والتّعليم بذلك هو عماد قيام الحضارات والثّقافات؛ لذلك بات من الواجب الالتفات إلى الجانب التّعليميّ، والعمل على إثرائه بما يفدي نتائج قيّمة، والحديث عن العمليّة التّعليميّة يقودنا إلى عناصرها الخماسيّة: (المعلّم والمتعلّم، المادّة، والطّريقة، والزّمن). وإذا تحدّثنا عن التّعليم ينبغي الحديث عن الوسيلة التّي تقدّم من خلالها الموادّ التّعليميّة، وإن كنّا نقصد في هذا المقام أيّة مؤسّسة تعليميّة، بما في ذلك مراكز التّكوين والإعداد، ونقصد بذلك اللّغة، فما محلّ اللّهجة من كلّ هذه العناصر والعمليّات؟ وكيف ومتى يتمّ توظيفها؟ وما ننتائج ذلك؟.كما تهتمّ الفرقة بجانب ثان مهمّ في المجتمع وهو الإعلام؛ وذلك لدوره الحسّاس ولتأثيره في مختلف المجالات والمؤسّسات، وتهتمّ الفرقة بتدارس ودراسة مختلف الوسائل الإعلاميّة المكتوبة والمسموعة والبصريّة، وملامحها اللّهجيّة؛ ذلك لأنّ أغلبها لا يستغني عن اللّهجة.
3- الفرقة الثالثة: اللهجة والفنون بإشراف البروفيسور شرقي تعرف السّاحة الأدبيّة الجزائرية ثراء من حيث طبع وتأليف بحوث في مختلف الألوان الأدبيّة، سواء بالفصحى أم اللّهجة. والفنون الأدبيّة نثريّة كانت أم شعريّة لها سحرها وتأثيرها على متلقّيها، وما يلاحظ في السّنوات الأخيرة اهتمام وزارة الثّقافة بالتّراث، والثّقافة الشّعبيّة، وطبع ما يستحقّ من بحوث في هذا المجال. ومنه وانطلاقا من ذلك، اختارت الفرقة الرّابعة البحث في إشكاليّة توظيف اللّهجة في هذه الفنون الأدبيّة، بالرّجوع إلى الشّعر وتتقاطع مع الفرقة الثّانية في ذلك، وستركّز على الفنون النّثريّة المكتوبة باللّهجة أو التّي وظّفت بشكل أو بآخر اللّهجة، وبخاصّة الرّوايات والقصص، وكذا الفنون المسرحيّة والتّمثيليّة؛ فالكثير من الأفلام الثّوريّة مثلا: (معركة الجزائر، والدّار الكبير، الحريق...) كان لها بالغ التّأثير على الذّاكرة الجزائريّة، وبقيت أحداثها ووقائعها راسخة.
4- الفرقة الرابعة: اللّهجة في المجال البصري والوسائطيات: بإشراف البروفيسور غمشي بن عمر تساير هذه الفرقة متطلبات العولمة والرقمنة وماله صلة بالذكاء الاصطناعي، والتطورات الحاصلة في الوسائطية بمختلف مجالاتها، ليكون إثراء المجال من خلال مخطط عمل الفرقة، ونشاطاتنا المقترحة المكملة لباقي المجالات.
ـ
1- فرقة اللهجة والموروث الشعبي بإشراف البروفيسور سعاد بسناسي: تقوم خطّة عمل أعضاء الفرقة الثّانية على صلة اللّهجة بالموروثات الشّعبيّة؛ فاللّهجة تستخدم في كلّ زمان ومكان وبشكل أوسع في التّواصل الاجتماعيّ من الفصحى، ومنه ينبغي التّوصّل إلى حلول لتقريبها من الفصحى. ولا يخفى على أحد من أنّ اللّهجة حفظت لنا الكثير من الآثار والمآثر، العادات والتّقاليد، خصائص الحضارات وتطوّراتها. وإذا قلنا صلة اللّهجة بالموروث الشّعبيّ؛ فقد وجب علينا الاهتمام بكلّ ما يشكّله، وصرف الجهود لجمعه ومعالجته بما يستحقّ من منهجيّات وطرائق ووسائل وتقنيّات. وبذلك نشير إلى الشّعر الشّعبيّ والملحون، ونفض الغبار على الكثير من الدّواوين التّي أهملت، وجمع أكبر عدد من القصائد والأبيات التّي لم يعرف أصحابها، وهي كثيرة التّداول.كما تهتمّ الفرقة بإحصاء وجمع الأمثال الشّعبيّة والحكم، ورصد النّطوقات المختلفة للمثل الواحد ودلالاته، والبحث ما أمكن عن موارد تلك الأمثال والإشارة إلى مضاربها، وقيمها الأخلاقيّة والاجتماعيّة والدّينيّة، إضافة إلى الألغاز الشّعبيّة، وقد أنجزت الفرقة مؤلّفا وسمه أعضاؤها (بالأمثال الشّعبيّة في اللّهجة الغليزانيّة) وهو تحت الطّبع، فضلا عن كتاب آخر في الأوصاف، وهو تحت الطّبع كذلك، ومشاريع للفرقة بالاشتراك مع الفرق الأخرى.
وإذا قلنا الأمثال والألغاز لا ننسى حديث المناسبات الجزائريّة وما أكثرها، وأهمّ التّعابير المستخدمة فيها باختلاف المدن الجزائريّة، وكذا البوقالات لها حظّ من مجال الدّراسة، والحكايا الشّعبيّة، والنّكت التّي تحمل أبعادا ودلالات قويّة، تصل بعضها إلى حدّ توجيه الأفراد وتنبيههم إلى ظواهر خطيرة، وإصلاح جوانب أخلاقيّة ومعنويّة في المجتمعات.
2- الفرقة الثانية: اللهجة في المجالات التعليمية والإعلامية بإشراف د. مغراوي تهتمّ الفرقة بالبحث دوما كسابقتيها ولاحقتها باللّهجة، ومدى استعمالها وتوظيفها في مختلف المجالات، ولا يخفى على أحد أهمّية مجال التّعليم والتّعلّم؛ لدرجة اعتبار رقي المجتمعات بمدى تطوّرها العلميّ، والتّعليم بذلك هو عماد قيام الحضارات والثّقافات؛ لذلك بات من الواجب الالتفات إلى الجانب التّعليميّ، والعمل على إثرائه بما يفدي نتائج قيّمة، والحديث عن العمليّة التّعليميّة يقودنا إلى عناصرها الخماسيّة: (المعلّم والمتعلّم، المادّة، والطّريقة، والزّمن). وإذا تحدّثنا عن التّعليم ينبغي الحديث عن الوسيلة التّي تقدّم من خلالها الموادّ التّعليميّة، وإن كنّا نقصد في هذا المقام أيّة مؤسّسة تعليميّة، بما في ذلك مراكز التّكوين والإعداد، ونقصد بذلك اللّغة، فما محلّ اللّهجة من كلّ هذه العناصر والعمليّات؟ وكيف ومتى يتمّ توظيفها؟ وما ننتائج ذلك؟.كما تهتمّ الفرقة بجانب ثان مهمّ في المجتمع وهو الإعلام؛ وذلك لدوره الحسّاس ولتأثيره في مختلف المجالات والمؤسّسات، وتهتمّ الفرقة بتدارس ودراسة مختلف الوسائل الإعلاميّة المكتوبة والمسموعة والبصريّة، وملامحها اللّهجيّة؛ ذلك لأنّ أغلبها لا يستغني عن اللّهجة.
3- الفرقة الثالثة: اللهجة والفنون بإشراف البروفيسور شرقي تعرف السّاحة الأدبيّة الجزائرية ثراء من حيث طبع وتأليف بحوث في مختلف الألوان الأدبيّة، سواء بالفصحى أم اللّهجة. والفنون الأدبيّة نثريّة كانت أم شعريّة لها سحرها وتأثيرها على متلقّيها، وما يلاحظ في السّنوات الأخيرة اهتمام وزارة الثّقافة بالتّراث، والثّقافة الشّعبيّة، وطبع ما يستحقّ من بحوث في هذا المجال. ومنه وانطلاقا من ذلك، اختارت الفرقة الرّابعة البحث في إشكاليّة توظيف اللّهجة في هذه الفنون الأدبيّة، بالرّجوع إلى الشّعر وتتقاطع مع الفرقة الثّانية في ذلك، وستركّز على الفنون النّثريّة المكتوبة باللّهجة أو التّي وظّفت بشكل أو بآخر اللّهجة، وبخاصّة الرّوايات والقصص، وكذا الفنون المسرحيّة والتّمثيليّة؛ فالكثير من الأفلام الثّوريّة مثلا: (معركة الجزائر، والدّار الكبير، الحريق...) كان لها بالغ التّأثير على الذّاكرة الجزائريّة، وبقيت أحداثها ووقائعها راسخة.
4- الفرقة الرابعة: اللّهجة في المجال البصري والوسائطيات: بإشراف البروفيسور غمشي بن عمر تساير هذه الفرقة متطلبات العولمة والرقمنة وماله صلة بالذكاء الاصطناعي، والتطورات الحاصلة في الوسائطية بمختلف مجالاتها، ليكون إثراء المجال من خلال مخطط عمل الفرقة، ونشاطاتنا المقترحة المكملة لباقي المجالات.
ـ
أعضاء المخبر
موسى إسماعيل شماخي
عضو
عدة زهرة
عضو باحث
نسيمة بنابي
عضو
عزاز حسنية
عضو
ابراهيم يحيى
عضو
الزهراء العابد
عضو
لولاسي هوارية
عضو
عبد الغاني جبابري
عضو
فاطمة مغراوي
رئيس فرقة
سلمان حمادوش
عضو
هشام رحال
عضو
محمد شرقي
رئيس فرقة
علي علوش
عضو
مكي حيزية
عضو
حسين بلخير
عضو
سعاد بسناسي
مدير مخبر ورئيس الفرقة الأولى
الهوارية شيخ اعمر
عضو
مصطفى بوهني
عضو
مقناني عبد القادر
عضو
نمر هشام بومدين
عضو
غمشي بنعمر
رئيس فرقة
ناير مختار
عضو
زهرة عدة
عضو
العابد كوثر
بن منصور نعيمة
عضو
بن عدّة فاطمة
عضو
علاوة نورية
عضو
