كلية الطب
البحث الكلينيكي و لابدميولوجي حول الأمراض المزمنة
مدير المخبر: Khadidja TERKI
الوصف
الأمراض المزمنة (MC) هي اعتلالات لا تسببها مسببات الأمراض، وغير معدية، ولا تنتج عن الصدمات. وهي نتيجة لتراكم وتفاعل مجموعة من المحددات وعوامل الخطر طوال الحياة. وتتميز بأصلها المتعدد العوامل مع وجود عوامل خطر مشتركة، مما يسمح بوضع استراتيجيات وقائية موحدة. وتُعرف بفترة حضانة طويلة وبالديمومة (الاستمرارية). كما أنها مسؤولة عن مضاعفات وظيفية وإعاقات، غالباً ما تكون غير قابلة للشفاء، وتتطلب خيارات علاجية متعددة أو حتى علاجاً منتظماً وطويل الأمد. وتعرفها منظمة الصحة العالمية بأنها حالات مرضية طويلة الأمد، تتطور ببطء بشكل عام وتؤثر على جودة حياة المريض.
من الناحية العملية، يشير مفهوم الأمراض المزمنة غالباً إلى الأمراض غير المعدية (MNT)، مثل السرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، وغيرها. وهي مسؤولة عن معدل وفيات مرتفع، ولكن يمكن الكشف عنها في مراحل مبكرة أو حتى الوقاية منها.
أصل الأمراض المزمنة عادة ما يكون مشتركاً ومتعدد العوامل، كما أن عوامل الخطر منتشرة ومتعددة، وتصنفها منظمة الصحة العالمية إلى ثلاث فئات:
1. عوامل خطر شائعة وقابلة للتعديل: مما يسمح بوقاية فعالة. وهي تفسر غالبية الوفيات الناجمة عن الأمراض المزمنة التي تصيب الجنسين من جميع الأعمار في كافة أنحاء العالم (مثل النظام الغذائي غير الصحي، الخمول البدني، التدخين، إلخ). وتعتبر البيئة، بكافة مكوناتها، عامل الخطر الأكثر اتهاماً في الوقت الحالي.
2. عوامل خطر غير قابلة للتعديل حالياً (قيد البحث): مثل الطفرات الجينية.
3. عوامل غير قابلة للتعديل: (الجنس، العمر، إلخ).
يتزايد معدل حدوث الأمراض المزمنة، وهي تشكل الأسباب الرئيسية للوفاة على مستوى العالم. إن العبء الذي تفرضه علينا والتكاليف المترتبة عنها ليست حتمية، ولها مكانة بارزة في مختلف المؤشرات الصحية.
وتدق منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر بشأن العبء العالمي، الصحي والاقتصادي، للمراضة الناجمة عن الأمراض المزمنة، والتي تتطور بشكل خاص في البلدان الفقيرة والنامية والمتوسطة الدخل، حيث تفسح الأمراض المعدية (MT) المجال تدريجياً للأمراض غير المعدية وبعض الحالات المرضية المزمنة (مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية). والخطأ المرتكب في هذه البلدان هو التركيز على الأمراض المعدية والاستهانة بالأمراض غير المعدية.
للأمراض المزمنة آثار اقتصادية هامة، حيث أصبح العبء المتزايد الذي تفرضه على نظام الرعاية الصحية غير محتمل نظراً لانتشارها الواسع. فهي تعيق النمو الاقتصادي وتقلل من إمكانات التنمية في البلاد.
نحن نشهد حالياً تحولاً وبائياً يتميز بظهور أمراض جديدة، وإعادة ظهور أمراض أخرى، والجمع بين الأمراض المعدية وغير المعدية، وخاصة تحول بعض الأمراض نحو المزمنة (مثال: التهاب الكبد ب).
في الجزائر، يعاني النظام الصحي من تبعات التحول الوبائي، مما أدى إلى تغيير الخريطة المرضية للسكان. ونشهد اليوم "مراضة مزدوجة" تتميز باستمرار الأمراض المعدية وظهور الأمراض المزمنة التي تصيب ما يقرب من 60% من السكان. وهذا الوضع يعززه تحول ديموغرافي يتميز بشيخوخة السكان، بل وتحول اجتماعي واقتصادي ووبائي يتسم بالتردد العالي لبعض الأمراض المزمنة التي تمس حتى الفئات الشابة (ارتفاع ضغط الدم، السكتة الدماغية، الفشل الكلوي المزمن، إلخ). وكل هذه العوامل تثقل كاهل الإنفاق الصحي وتزيد من الحاجة إلى رعاية المرضى، خاصة المصابين بأمراض مزمنة تتطلب رعاية طويلة ومكلفة.
أصبحت آثار الأمراض المزمنة محسوسة بشكل متزايد في الجزائر. ومن الأهمية بمكان توقع وفهم الأهمية المتزايدة لهذه الأمراض، واتخاذ تدابير عاجلة، وتزويد المهنيين والجمهور بأحدث البيانات والمعلومات الدقيقة للتمكن من اتخاذ القرارات والإجراءات لمكافحة هذه الأمراض واعتماد مناهج جديدة.
إن فكرة إنشاء مختبر للبحوث الإكلينيكية والوبائية هي عنصر حيوي، وسيشكل ملتقى لجميع الكفاءات العلمية، كما سيسمح بالتبادل بين مهنيي الصحة، والتكوين والتطوير على المستوى السريري والوبائي، وسيتيح التواصل والتنسيق بين مختلف التخصصات وتركيز الجهود.
ستهدف مشاريع وأعمال المختبر إلى زيادة المعرفة بعوامل الخطر، والمحددات الفيزيولوجية المرضية، وطرق الرعاية، ونتائج ومضاعفات الأمراض المزمنة؛ وهو ما يتطلب تضافر كفاءات متعددة التخصصات.
(Research Axes)
وبائيات وعوامل خطر الأمراض المزمنة والسرطانات. الدراسة السريرية للأمراض المزمنة، والالتهابية، والسرطانات.
الدراسة السريرية والوبائية لمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.
التكوين في الوبائيات السريرية (المنهجية والإحصاء الحيوي) ومراقبة تطور محددات الأمراض المزمنة.
________________________________________
الأهداف (Objectives)
1. دراسة وبائيات الأمراض المزمنة وتحديد الفئات السكانية الأكثر عرضة للخطر.
2. إنشاء قاعدة بيانات للأمراض المزمنة (إنشاء سجلات استشفائية وسكانية خاصة بالأمراض المزمنة).
3. الدراسة السريرية ووضع بروتوكولات (توافق آراء) للتكفل بالأمراض المزمنة.
4. تحديد حالات التدهور الحاد (Decompensations) ومضاعفات الأمراض المزمنة.
5. استخلاص إجراءات وخطط الوقاية.
6. إعداد برامج تهدف لتلبية احتياجات التخطيط الصحي.
7. دراسة جودة حياة المرضى المصابين بالأمراض المزمنة والسرطانات.
الكلمات المفتاحية
الأمراض المزمنة، الوبائيات، عوامل الخطر، سريري (إكلينيكي)، بحث، الجزائر
من الناحية العملية، يشير مفهوم الأمراض المزمنة غالباً إلى الأمراض غير المعدية (MNT)، مثل السرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، وغيرها. وهي مسؤولة عن معدل وفيات مرتفع، ولكن يمكن الكشف عنها في مراحل مبكرة أو حتى الوقاية منها.
أصل الأمراض المزمنة عادة ما يكون مشتركاً ومتعدد العوامل، كما أن عوامل الخطر منتشرة ومتعددة، وتصنفها منظمة الصحة العالمية إلى ثلاث فئات:
1. عوامل خطر شائعة وقابلة للتعديل: مما يسمح بوقاية فعالة. وهي تفسر غالبية الوفيات الناجمة عن الأمراض المزمنة التي تصيب الجنسين من جميع الأعمار في كافة أنحاء العالم (مثل النظام الغذائي غير الصحي، الخمول البدني، التدخين، إلخ). وتعتبر البيئة، بكافة مكوناتها، عامل الخطر الأكثر اتهاماً في الوقت الحالي.
2. عوامل خطر غير قابلة للتعديل حالياً (قيد البحث): مثل الطفرات الجينية.
3. عوامل غير قابلة للتعديل: (الجنس، العمر، إلخ).
يتزايد معدل حدوث الأمراض المزمنة، وهي تشكل الأسباب الرئيسية للوفاة على مستوى العالم. إن العبء الذي تفرضه علينا والتكاليف المترتبة عنها ليست حتمية، ولها مكانة بارزة في مختلف المؤشرات الصحية.
وتدق منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر بشأن العبء العالمي، الصحي والاقتصادي، للمراضة الناجمة عن الأمراض المزمنة، والتي تتطور بشكل خاص في البلدان الفقيرة والنامية والمتوسطة الدخل، حيث تفسح الأمراض المعدية (MT) المجال تدريجياً للأمراض غير المعدية وبعض الحالات المرضية المزمنة (مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية). والخطأ المرتكب في هذه البلدان هو التركيز على الأمراض المعدية والاستهانة بالأمراض غير المعدية.
للأمراض المزمنة آثار اقتصادية هامة، حيث أصبح العبء المتزايد الذي تفرضه على نظام الرعاية الصحية غير محتمل نظراً لانتشارها الواسع. فهي تعيق النمو الاقتصادي وتقلل من إمكانات التنمية في البلاد.
نحن نشهد حالياً تحولاً وبائياً يتميز بظهور أمراض جديدة، وإعادة ظهور أمراض أخرى، والجمع بين الأمراض المعدية وغير المعدية، وخاصة تحول بعض الأمراض نحو المزمنة (مثال: التهاب الكبد ب).
في الجزائر، يعاني النظام الصحي من تبعات التحول الوبائي، مما أدى إلى تغيير الخريطة المرضية للسكان. ونشهد اليوم "مراضة مزدوجة" تتميز باستمرار الأمراض المعدية وظهور الأمراض المزمنة التي تصيب ما يقرب من 60% من السكان. وهذا الوضع يعززه تحول ديموغرافي يتميز بشيخوخة السكان، بل وتحول اجتماعي واقتصادي ووبائي يتسم بالتردد العالي لبعض الأمراض المزمنة التي تمس حتى الفئات الشابة (ارتفاع ضغط الدم، السكتة الدماغية، الفشل الكلوي المزمن، إلخ). وكل هذه العوامل تثقل كاهل الإنفاق الصحي وتزيد من الحاجة إلى رعاية المرضى، خاصة المصابين بأمراض مزمنة تتطلب رعاية طويلة ومكلفة.
أصبحت آثار الأمراض المزمنة محسوسة بشكل متزايد في الجزائر. ومن الأهمية بمكان توقع وفهم الأهمية المتزايدة لهذه الأمراض، واتخاذ تدابير عاجلة، وتزويد المهنيين والجمهور بأحدث البيانات والمعلومات الدقيقة للتمكن من اتخاذ القرارات والإجراءات لمكافحة هذه الأمراض واعتماد مناهج جديدة.
إن فكرة إنشاء مختبر للبحوث الإكلينيكية والوبائية هي عنصر حيوي، وسيشكل ملتقى لجميع الكفاءات العلمية، كما سيسمح بالتبادل بين مهنيي الصحة، والتكوين والتطوير على المستوى السريري والوبائي، وسيتيح التواصل والتنسيق بين مختلف التخصصات وتركيز الجهود.
ستهدف مشاريع وأعمال المختبر إلى زيادة المعرفة بعوامل الخطر، والمحددات الفيزيولوجية المرضية، وطرق الرعاية، ونتائج ومضاعفات الأمراض المزمنة؛ وهو ما يتطلب تضافر كفاءات متعددة التخصصات.
(Research Axes)
وبائيات وعوامل خطر الأمراض المزمنة والسرطانات. الدراسة السريرية للأمراض المزمنة، والالتهابية، والسرطانات.
الدراسة السريرية والوبائية لمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.
التكوين في الوبائيات السريرية (المنهجية والإحصاء الحيوي) ومراقبة تطور محددات الأمراض المزمنة.
________________________________________
الأهداف (Objectives)
1. دراسة وبائيات الأمراض المزمنة وتحديد الفئات السكانية الأكثر عرضة للخطر.
2. إنشاء قاعدة بيانات للأمراض المزمنة (إنشاء سجلات استشفائية وسكانية خاصة بالأمراض المزمنة).
3. الدراسة السريرية ووضع بروتوكولات (توافق آراء) للتكفل بالأمراض المزمنة.
4. تحديد حالات التدهور الحاد (Decompensations) ومضاعفات الأمراض المزمنة.
5. استخلاص إجراءات وخطط الوقاية.
6. إعداد برامج تهدف لتلبية احتياجات التخطيط الصحي.
7. دراسة جودة حياة المرضى المصابين بالأمراض المزمنة والسرطانات.
الكلمات المفتاحية
الأمراض المزمنة، الوبائيات، عوامل الخطر، سريري (إكلينيكي)، بحث، الجزائر
أعضاء المخبر
تركي خديجة
DIRECTRICE LABORATOIRE
